منتديات فرندة

البحوث ومواضيع اقتصادية واعلانات التوظيف في ولاية تيارت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  السلم و السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 774
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
الموقع : http://frendanew.boardeducation.net

مُساهمةموضوع: السلم و السلام   الثلاثاء أغسطس 21, 2012 12:59 pm






[center]السلم





يُقصد بالسلم
من الناحية السياسية الحالة التي تقوم بين الدول من حيث عدم اشتراكها في أي حرب أو
إنهاء الحرب بينها، ويعتبر السياسيون السلم الحقيقي ليس مجرد عدم وجود خصومات
قائمة بل ينطوي على استقرار النظام، ويفرقون أحياناً بين التعايش السلمي الذي
يتضمن في معظم الحالات وجود عداء دفين، والتعاون السلمي الذي يتضمن مجهودات فعالة
لتحقيق أهداف مشتركة وتسوية الخلافات على أساس من العدالة، فأصبح في العالم مايسمى
بمذهب السلام وهو اتجاه يرمي إلى مقاومة ظاهرة النزاع والحرب في العلاقات البشرية
والدولية وتحقيق المجتمع الإنساني الذي يسوده السلام والإخاء والمحبة، ومن أشهر
قادة وأنصار هذا الاتجاه في العصر الحديث غاندي وتولستوي والفيلسوف البريطاني
برتراند راسل الذي بذل ومؤيدوه الجهود المتواصلة لحظر التجارب النووية.
إلا أن هذه الرؤية السياسية للسلم اصطبغت بصورتين. الأولى: السلم مجرد وسيلة
سياسية لتحقيق مكاسب ومصالح بين أطراف في الحروب أو النزاعات، وهي وسيلة لاتزال
مستخدمة في الصراعات الدولية، وبالتالي عدم تحول السلم إلى حالة ثقافية متموجة في
المجتمعات العالمية. والثانية: السلم منهج حياة لبعض الجماعات السياسية أو الدينية
أو الفكرية،


إن أول من
رفع ودعا إلى السلم العالمي والاجتماعي والأسري هم الأنبياء والرسل


فهي محدودة في حجم
تلك الجماعات أو الأمة دون غيرها كما حدث مع غاندي في مواجهة الإمبراطورية
البريطانية في الهند، وكذلك الأمر مع تولستوي وبرتراند راسل، وإن تشكلت بعض
الجماعات تحمل ذات الصبغة هنا أو هناك، إلا أن روح وثقافة السلم لم تنتشر أو تعم
المجتمعات في العالم لأسباب عديدة أهمها: استمرار الحروب والنزاعات والصراعات
وتغليب الروح المصلحية على حب السلم والسلام بين الشعوب والدول والمجتمعات! وهيمنة
الثقافة الذكورية في المجتمعات المتضمنة لثقافة العنف من خلال إرادة السيطرة وحب
التملك وهوى الاستفراد بالرأي وشهوة التسيد!


ولم تكن تلك
الأسماء هي الأولى في رفع راية السلام واتباع منهج السلم في حياتها ومجتمعاتها، بل
إن أول من رفع ودعا إلى السلم العالمي والاجتماعي والأسري هم الأنبياء والرسل
صلوات الله عليهم أجمعين وخاتمهم النبي محمد صلى الله عليه وآله عندما خاطبه
الباري عز وجل في قوله }وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين| حتى أصبح الإسلام هو أول
من طرح فكرة عولمة السلم وثقافة السلام.
ولعل من أهم الوسائل المنشطة لثقافة السلم وتعميمها هي الشاشة التلفزيونية التي
يشاهدها كل الناس، المثقف والأمي، الغني والفقير، الحاكم والمحكوم، القاضي
والجاني، أو كما يقول الدكتور عبدالله الغذامي عن الصورة التلفزيونية «توسعت
القاعدة الشعبية للثقافة وهذا دور خطير تحقق مع الصورة حيث تكسرت الحدود والطبقات
والتمييزات» بل يشاهدها مواطن الدول المتقدمة ومواطن الدول المتخلفة... وهي
-الشاشة- الوسيلة الأولى والأقوى في صناعة ثقافة مشتركة بين الأمم والشعوب، فهل
يمكن استخدامها لعولمة ثقافة السلم؟.
وينبغي لتعميم ثقافة السلم استخدام جميع الوسائل المتاحة وتفعيلها مثل: إقامة
المؤتمرات عن ثقافة السلم، إنشاء صحف ومجلات متخصصة به، نشر الكتب، إقامة الندوات
وورش العمل، تأسيس قنوات فضائية متنوعة في طرح ثقافة السلم، ووضعها ضمن المناهج
التعليمية المختلفة، لأن هذه الثقافة تبث روح الاعتماد على النفس والثقة بها لا
كما يظن المخطئون بأنها تبث روح الهزيمة وتصنع الجبناء، فالعفو عند المقدرة شجاعة
وليس جبناً، مثلاً، وكذلك الصفح والرفق والحلم وكظم الغيظ والمداراة...
ولاشك بأن دورة الحياة اليومية وطبيعة تعاطي الناس بعضهم مع بعض ونظرة المجتمعات
إلى بعضها، وكذلك الدول، ستختلف وتتبدل عندما تعم ثقافة السلم وتتعولم، ومن ثم
ستسعد كل أسرة وتنعم بالسلم والسلام.


السلم مبدأ ومسلك
وغاية فى الإسلام


بعد السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
إنّ الإسلام دين السلم وشعاره السلام، فبعد أن كان عرب الجاهلية يشعلون الحروب
لعقود من الزمن من أجل ناقة أو نيل ثأر ويهدرون في ذلك الدماء، جاء الإسلام وأخذ
يدعوهم إلى السلم والوئام، ونبذ الحروب والشحناء التي لا تولّد سوى الدمار
والفساد.
ولذلك فإن القرآن جعل غايته أن يدخل الناس في السلم جميعاً، فنادى المؤمنين بأن
يتخذوه غاية عامة، قال الله -عز وجل- مخاطباً أهل الإيمان:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) [البقرة: 208]
بل إن من صفات المؤمنين أنهم يردون على جهالات الآخرين بالسلم، فيكون السلم هنا
مسلكاً لردّ عدوان الجاهلين، قال تعالى: (...وإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ
قَالُوا سَلاَما). ذلك أن مسلك السلم لا يستوي ومسلك العنف، ومسلك العفو لا يستوي
ومسلك الانتقام، ومسلك اللين لا يستوي ومسلك الشدة والغلظة، ولذا كان رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- يدعو ويوصي دائماً أصحابه بالدفع بالتي هي أحسن، والإحسان إلى
المسيئين، مصداقاً لما قال تعالى موصياً سيد الخلق أجمعين -صلى الله عليه وسلم-:
(...وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ
حَمِيمٌ) كما أنهم دعوا إلى الجنوح للسلم فقال تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) وشجع القرآن المسلمين على التزام السلم
– وهذا وقت الحرب- وطالبهم بتلمّس السلم إن وجدوا رداً إيجابياً من الطرف الآخر،
فقال تعالى: (فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ
السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا).


لا إكراه في
الدين: سلم دون تلفيق:
الإسلام رسالته واضحة، والنبي -صلى الله عليه
وسلم- كان واضحاً وسيبقى دينه واضحاً للعالمين، بأن هناك فرقاً بين احترام حرية
الآخرين في اختيار ما يعتقدون، وبين التلفيق بين الأديان، أو قبول أديان الضلالة.
فالإسلام متناسق وواضح ومنسجم مع منطقه الداخلي ومع الحقيقة الموضوعية، ولذلك فإنه
لا يقبل التلفيق بين الأديان، فالإسلام هو الحقيقة المطلقة، ولا يقبل بحال من
الأحوال قبول العقائد الأخرى في منطق الإسلام، كما أن التأكيد على التمايز بين
الحق والضلال واضح في منهجه -صلى الله عليه وسلم- وذلك في سورة الكافرون حيث يقول
تعالى
(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون
ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عباد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم
ولي دين)، ولكن في الوقت نفسه لا يصح بحال من الأحوال إجبار وإكراه الآخرين على
قبوله، ولذلك بيّن القرآن الكريم أن (لا إكراه في الدين) لأنه

(تبين
الرشد من الغي).
بل إن القرآن نفسه به آيات كثيرة تدعو إلى احترام عقائد الآخرين حتّى ولو كانت
فاسدة وغير صحيحة، وذلك لسماحة الإسلام حتى في مقابل أصحاب العقائد الضالّة التي
لا قداسة لها في نظر الإسلام. فأمرنا الله تعالى بعدم إيذاء غير المسلمين وإثارتهم
وإهانة دينهم أو أديانهم عبر سبّ آلهتهم فقال سبحانه:
(وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً
بِغَيْرِ عِلْم) بل دعانا إلى اتخاذ مسلك آخر أكثر إيجابية ومبدئية، وهو منهج
الإحسان والدعوة بالحسنى بدل السبّ والشتم والشحناء؛ لأنه مناقض لمنهج الاسلام
وغايته في تحقيق السلم، فقال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ
هُو أعلم بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُو أعلم بِالْمُهْتَدِين).


صفح من أجل السلم:
من أجل تحقيق رسالته في السلم فإن النبي -صلى
الله عليه وسلم- يعلمنا مسلكاً مهماً آخر لتحقيق السلم، وذلك من خلال حثّنا على
الصّفح وغضّ النظر عن إساءة الآخرين. ووضع القرآن الكريم لذلك آيات بينات تُعدّ
دستورا يقول تعالى:
(وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ).التغابن14وقال سبحانه: (وَلْيَعْفُواوَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ
أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ). [النور: 22]، وقال تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ
وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ) [المائدة: 13]، وقال عزوجل:
(وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتية فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) [الحجر: 85]، وقال
سبحانه: (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [الزخرف:89] ،
وقال تعالى: (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِه) [البقرة:
109]. هذا بالإضافة إلى الآيات التي تدل على الغفران والغضّ عن السيئة والمحبة
والإحسان وما أشبه.
ولقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- نموذجاً وقدوة في الصفح والعفو من أجل السلم
مبدأ وغاية، لقد كانت المرحلة المكية من الدعوة النبوية فترة عصيبة أُوذي فيها
النبي -صلى الله عليه وسلم- في شخصه الكريم، وفي أهل بيته وفي صحابته، ولكنه لم
يكن يرد الإيذاء، بل كان يردّ رداً جميلاً، فحين كان أبو لهب يرميه بالحجارة، وأم
جميل تلقي في طريقه الأشواك، وبعض الكفار يلقي سَلَى الشاة على رأسه وهو قائم يصلي
عند الكعبة، وبعضهم يبصق في وجهه الطاهر الشريف، وأبو جهل يشج رأسه وغيرها، كان
صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"، ثم إنه لما
انتصر على قوى الكفر والطاغوت ورجع إلى مكة فاتحاً كان أرحم بأهلها من الأم
بولدها، وحقق السلم المطلق فلم تُرق قطرة دم في فتح مكة، ولما قال بعض أصحابه:
"اليوم يوم الملحمة" قال: "بل اليوم يوم المرحمة"، وخاطب أهل
مكة قائلاً: "ما تظنون أني فاعل بكم"، وقد أقدره الله عليهم، قالوا:
"أخ كريم وابن أخ كريم"، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وكان
يوماً سجله التاريخ في تحقيق الفتح بالسلم، فهل هناك سلم مثل سلم محمد صلى الله
عليه وسلم.


قصيدة
عن السلم


وصحا العالم العميق الأسى
وانتهت الحرب بانتصار المنايا
شهدت هذه القبور لها بالنصر
يارحمتا لتلك الضحايا
ثم ماذا ياساكني العالم
المجوّع ماذا من القتال جنينا
هل وصلنا الى النجوم العوالي
ولمسنا اسرارها بيدينا
ضمخوها بالعطر لفوا
بقاياها بزهر الليمون والياسمين
احملوا الميتين في نعش موسيقى
وحب وعطر دمع سخين
واجمعوا الصبية الصغار ليلقوا
اغنيات فجرية الأنغام ِ
وليكن آخر اللحون التي تلقى
على سمعهم نشيد السلام ِ
فيم هذا الصراع ؟ فيم الدماء
الحمر تجري على الثرى العطشان ِ
والشباب البرئ في زهرة العمر
لماذا يلقى الى النيران ِ
في سبيل الثراء هذا ؟ أليس
الضوء والحب والورود ثراءا
وليالي السلام والأمن هل في
العمر أغلى منها وأحلى ضياءا





[email=khaldoun3@hotmail.com?subject=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%86%20-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9&body=Comments%20about%20your%20article%20%20http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=76241]خلدون جاويد[/email]






من قادة السلم:


1-
مارتن لوثر كنج جونيور Martin Luther King JR :












ولد في 15 يناير عام 1929 - و توفى في 4
أبريل
1968).
زعيم أمريكي من أصول أفرقية ، قس وناشط سياسي إنساني، من المطالبين بإنهاء التمييز
العنصري ضد بني جلدته، في عام 1964
م حصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أصغر من يحوز عليها. اغتيل
في الرابع من أبريل عام 1968، ويعد يوم الاثنين الثالث من كل شهر يناير (تقريبا
موعد ولادته) عطلة رسمية


2-
ياسر عرفات:




سياسي
فلسطيني
ورمز لحركة النضال الفلسطيني من أجل الإستقلال (4
أغسطس
1929-11 نوفمبر 2004)، اسمه الحقيقي محمد عبد
الرؤوف عرفات القدوة الحسيني وكنيته "أبو عمار". رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب في عام 1996. ترأس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969 كثالث شخص يتقلد هذا المنصب
منذ تأسيس المنظمة عام 1964،
وهو القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة. فاز مع اسحاق رابين بجائزة نوبل للسلام سنة 1994.


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frendanew.boardeducation.net
 
السلم و السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فرندة :: التعليم الثانوي :: بحوث وثقافة عامة-
انتقل الى: