منتديات فرندة

البحوث ومواضيع اقتصادية واعلانات التوظيف في ولاية تيارت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلوث وانواعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 774
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
الموقع : http://frendanew.boardeducation.net

مُساهمةموضوع: التلوث وانواعه   الثلاثاء أغسطس 21, 2012 12:53 pm



التلوث





يعرف التلوث بانه اي تغير كمي او نوعي في المكونات البيئية
الاحيائية و الااحيائية على ان يكون هذا التغير خارج مجال التذبذبات لاي من هذة
المكونات بحيث يؤدي الي اختلال في اتزان الطبيعة ، كما وتعرف الملوثات بانها اية
مواد صلبة او سائلة او غازية واية ميكروبات او جزيئات تؤدي إلى لزيادة او نقصان في
المجال الطبيعي لاي من المكونات البيئية.


·
تلوث الهواء Air Pollution .


·
الضوضاء Noise
Pollution التلوث الصوتي.


·
التلوث المائي Water Pollution - تلوث الأنهار والبحيرات والبحار.


·
تلوث التربة Soil
Contamination .


·
التلوث الأشعاعي Radioactive
Pollution.


·
التلوث الضوئي Light Pollution السطوع .


إن تلوث البيئة ظاهرة خطيرة، و مصادرها كثيرة دخلت على
الإنسان من مختلف جوانب حياته، حتى ليكاد يعجز عن درء أخطارها التي تغلغلت في كل
مجال مع تيار المدنية الدافق بخيره و شره. ليس هناك مصدر واحد للتلوث بل هناك عدة
مصادر كثيرة منها¬: _ تلوث الهواء ، _ تلوث المياه ، _ تلوث التربة.....


و كل هذا التلوث الإنسان هو المسئول عنه وهو الذي يسبب
لنفسه الخطر، ولهذا فان البيئة تحتاج إلى أناس يحبونها ويعرفون العناية بها جيدا.
_فكل مكان توجد فيه النفايات والفضلات فهو نوع من التلوث. _و كل دخان منتشر في
الهواء فهو نوع آخر من التلوث. _و كل ماء ملوث متجه نحو النهر فهو نوع جديد من
التلوث. _و كل مبيد يرش فهو ملوث للهواء. و هل تعلمون أن الفرد الواحد يرمي أكثر
من كيلوجرام واحد يوميا، و هو ما يساوي في مدينة الدار البيضاء 0000 4 طن في
اليوم.


إن تلوث الهواء مشكلة خطيرة يجب علاجها في القريب العاجل،
لأنها تتسبب للبشر في مشاكل التنفس، و مرض الرئتين......الخ. وهذه ظاهرة موجودة،
نراها كل يوم، مثل: دخان المصانع و دخان الحمامات..... كل هذه الدخاخين ينتج عنها
تلوث الهواء الذي تحدثت عنه من قبل.


يشكل خطرا على البيئة، فأن لم يكن نظيفا فسنموت عطشا،
والنفايات التي يرميها المصنع في الأنهار و البحار وفي الوديان، كلها تضره وتضر
البيئة والإنسان، ولا ننسى الحيوان وأيضا النبات، كل هذه الكائنات تضر بسبب طرف
واحد، و إذا بقينا هكذا فسيدمر العالم كله وستموت كل الكائنات.


مشكل خطير يمكن إن يودي بحياة الجميع، فإذا تلوثت الأرض
بالا زبال والنفايات سوف تنقل الأمراض إلى الناس، و إذا تلوثت الأراضي الزراعية
بالأسمدة الكيماوية وغيرها فستتلف المنتجات الزراعية و المحاصيل و يمكن أن نموت
بالمجاعة.


التلوث بكل أنواعه يضر بالإنسان ويمكن أن يؤدي به إلى
الهلاك، إن لم نتوقف عن هذا فسيكون هذا مصيرنا، مصير الكل مذنبا أو بريئا.


تلوث الماء
الماء سائل ضروري للحياة ولا غنى عنه لجميع الكائنات الحية، فقد قال تعالى في كتابه الكريم : "وجعلنا من
الماء كل شئ حي
".
إن الماء
موجود في الخلية الحية بنسبة من 50%- 60% من وزنها ويوجد بنسبة 70% من الوزن
الكلى من الخضروات
ويزيد في الفاكهة إلى 90% من وزنها، أي أن الماء موجود في كل شيء
ينبض بالحياة. وتأتى
أهمية الماء للإنسان بعد أكسجين الهواء مباشرة وبالتالي يجب أن
يكون الماء نقيا في
حدود معقولة و إلا أصيب الإنسان عن طريقه بكثير من الأضرار، لكن
و للأسف نقاء الماء
بات شيئا شبه مستحيل في ظل الملوثات الكثيرة و المنتشرة في
البيئة ، و مما يعرفه الكثير من الناس أن الماء مرتبط
بالكائنات الحية لذا فان تلوث
الماء سيرتبط أيضا بالكائنات الحية ، ومما لا شك فيه أن
تلوث المياه يشكل مشكلة

خطيرة تهدد حياة الكائنات الحية ولا يقل خطورة عن تلوث الهواء حيث أنهما
يشتركان في

الطبيعة الخاصة لنمط التلوث السائد في البلدان النامية . وبما إن الماء هو
عنصر
أساسي في
حياة الفرد من هنا تأتي أهمية الحفاظ عليه ومنع تفشي الأمراض الخطيرة
. ولنتعرف أكثر على هذه
المشكلة الخطيرة سنلقي نظرة سريعة و مختصرة على أهم محاور هذه
الكارثة البيئية.
أولا : أنواع الملوثات المائية
۱- التلوث الطبيعي، وهو
موجود وجوداً دائماً، فالمخلفات العضوية وُجدت في الماء منذ
ظهور الكائنات الحية النباتية والحيوانية على سطح الأرض،
إذ تأخذ المخلفات الطبيعية

الناتجة عن أجسام الكائنات الحية والمواد العضوية الميتة طريقها إلى الماء
في كل
مرة تتدفق
فيها المياه الجارية، وخصوصاً لدى هطول الأمطار فوق التربة والصخور
والرواسب المعدنية
والفضلات العضوية. ومع ذلك، فربما يكون الإنسان مسئولا في كثير
من الحالات عن زيادة
التلوث الطبيعي، نتيجة لتعدياته على الغابات وأشكال الغطاء
النباتي المختلفة.
۲-التلوث الحراري،
ويحدث عادة حيثما توجد محطات
توليد الطاقة الكهربائية والمصانع التي تستخدم الماء
للتبريد، إذ تضيف هذه المنشآت
إلى المسطحات المائية ماءً ذا درجة حرارة مرتفعة، وهو ما
يسبب في كثير من الأحيان

أضراراً للحياة النباتية والحيوانية أكثر مما تسببه المواد الملوثة التي
تقذفها
المصانع
ذاتها، فكل زيادة عن درجة الحرارة الطبيعية في الكتل المائية تخل بالتوازن
الطبيعي ضمنها.
۳- التلوث البكتيري :
ويقصد به وجود ميكروبات في

الماء وهي تسبب عدداً من الأمراض المعدية مثل الدوسنتريا والكوليرا
والبلهارسيا و

غيرها من الأمراض
.
٤- النفط، ويُعد هو ومشتقاته واحداً من أهم الملوثات المائية
المتميزة بانتشارها السريع، فقد يصل إلى مسافة تبعد 700 كم عن
منطقة تسربه. ويصدر
هذا التلوث عن حوادث ناقلات النفط الخام أو المكرر، كما تُعد
المصافي النفطية واحدة من المصادر الهامة لتلوث الماء
بالنفط، لأن المصافي تستهلك

كمية من الماء، ثم تلقيه في البحار أو الأنهار مع مقدار من النفط. وقد
قُدِّرت كمية

النفط الملقاة في مياه البحر المتوسط من خمسين مصفاة نقع على شواطئه بنحو
20 ألف طن
سنة 1978
وحدها، كما أن الاستثمار في عرض البحر سواء في مرحلة التنقيب أم الإنتاج
يشكل مصدراً إضافياً
للتلوث بالنفط عن طريق التسرب، وتقدر كمية التسرب من البئر
النظيف بنحو 5 بالألف من كمية الإنتاج. كما يتسرب النفط
أيضاً أثناء تحميل وتفريغ

الناقلات، وتُقدَّر كمية النفط المتسربة سنوياً إلى البحار والمحيطات من
مصادر
التلوث
بالنفط بنحو 10 ملايين طن
.

٥- المخلفات الصناعية، ويُعد تلوث الماء بالمواد الكيميائية الناتجة عن الصناعات
المختلفة واحدة من أعقد

المشكلات التي تواجه الإنسان. ومن أهم هذه الملوثات الكيميائية المعادن
الثقيلة
: الرصاص ،
الزئبق ، الكادميوم والنحاس والزنك و غيرهم من معادن و مواد
.
٦- المواد المشعة، والتلوث بها واحد من صور التلوث الشديدة الخطورة. فالمواد
المشعة تصل إلى المياه نتيجة للتجارب النووية وعمل المفاعلات
ومحطات الطاقة الكهروذرية، وبسبب حفظ النفايات المشعة في
أعماق البحار والمحيطات،

وهو ما يؤدي إلى رفع تركيز هذه المواد في المياه.
٧- المبيدات، وهي تصل إلى المياه بكميات كبيرة، فقد رش خلال 35 سنة فقط أكثر
من 1.5 مليون طن من مادة

DDT.
وبيَّنت الدراسات وجود المبيدات، وخاصة المادة الآنفة الذكر،
في مناطق مختلفة

من بحري البلطيق والشمال وشواطئ إنكلترا وأيسلندا والبرتغال وأسبانيا. وقد
أدى تلوث
البحر
المتوسط والمحيط الأطلسي إلى انخفاض احتياطي الأسماك فيهما
.
وجدير بالذكر أن جميع الأبحاث العلمية تثبت أن مياه البحر النظيفة لها أهمية كبيرة على
الصحة العامة للإنسان. كما إنها مصدر رئيسي للمعادن وارتفاع
نسبة ملوحتها يقتل البكتيريا والطفيليات، إلا أن عمليات
التعدي على مياه البحر تشكل

خطراً على الكائنات البحرية والإنسانية في النهاية نتيجة التلوث الكيميائي
لمخلفات
البترول
والمصانع المتنوعة. بناء عليه فان هذه الموارد المائية الضئيلة يجب
المحافظة عليها بجانب
ضرورة دراسة الموارد المائية المتجددة مثل تحلية مياه البحر،
تطهير مياه المجاري .
وتمثل المياه بالرغم من أساسياتها للحياة وسيطاً أولياً للأمراض المائية كالكوليرا والبلهارتسينا
...الخ . وتعتبر المياه

ملوثة عندما يتغير تركيبها أو تتغير حالتها بحيث تصبح أقل ملائمة لأي
استخدام من

استخداماتها المتعددة ويشمل ذلك التغيرات في الخواص الفيزيائية أو
الكيميائية أو

البيولوجية للمياه من خلال عمليات تفريغ مواد سائلة أو صلبة أو غازية فيها
أو
تغيرات
ملموسة في درجة الحرارة وهناك قلق متزايد في الوقت الحاضر بشأن زيادة نسبة
العناصر الكيميائية
في مياه الشرب والتي من شأنها التسبب بأمراض سرطانية أو تأثيرها
المحتمل في تغيير
الصفات الوراثية للأبناء نتيجة حدوث تحولات طارئة في الكروموسومات
أو المورثات كما يمكن
أن يؤدي وجود معادن ثقيلة في مياه البحر إلى تلوث الثروة
السمكية وهو ما يمكن أن يؤثر فيما بعد على الإنسان.
ثانيا : إجراءات
وقاية الماء من التلوث

و هذه الإجراءات تهدف إلى الإبقاء على المياه في حالة كيميائية لا تسبب الضرر للإنسان
والحيوان والنبات. و من هذه

الإجراءات:
بناء المنشآت اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة، ومياه المخلفات البشرية
السائلة، والمياه المستخدمة في المدابغ والمسالخ وغيرها، قبل
تصريفها نحو المسطحات المائية النظيفة.
مراقبة المسطحات المائية المغلقة، مثل البحيرات وغيرها، لمنع وصول أي رواسب ضارة أو مواد
سامة إليها
.
احاطة
المناطق التي تُستخرج منها المياه الجوفية المستخدمة لإمداد التجمعات
السكانية
بحزام
يتناسب مع ضخامة الاستهلاك، على أن تُمنع في حدود هذا الحرم الزراعة أو
البناء أو شق الطرق،
وزرع هذه المناطق بالأشجار المناسبة
.

تطوير التشريعات
واللوائح الناظمة لاستغلال المياه، ووضع المواصفات الخاصة بالمحافظة على
المياه،
وإحكام
الرقابة على تطبيق هذه اللوائح بدقة وحزم
.

الاهتمام الخاص بالأحوال البيئية في مياه الأنهار وشبكات الري والصرف والبحيرات
والمياه الساحلية، ورصد

تلوثها، ووضع الإجراءات اللازمة لحمايتها من التلوث الكيميائي.
تدعيم
وتوسيع عمل مخابر التحليل الكيميائي والحيوي الخاصة بمراقبة تلوث المياه،
وإجراء
تحاليل
دورية للمياه للوقوف على نوعيتها
.

نشر الوعي البيئي بين الناس و تعويد الصغار قبل الكبار على المحافظة على المياه من
التلوث



تلوث الهواء :
تلوث الهواء هو الحاله التي يكون فيها الهواء محتويا على مواد بتركيزات تعتبر ضاره بصحة الانسان
او بمكونات بيئته
. وتنقسم
مصادر تلوث الهواء الى قسمين : الاول ، المصادر الطبيعيه ( مثل الغازات
والاتربه الناتجه من
ثورات البراكين ومن حرائق الغابات والاتربه الناتجه من العواصف
) وهذه المصادر عاده ما
تكون محدوده في مناطق معينه تحكمها العوامل الجغرافيه
والجيولوجيه ، ويعد التلوث من هذه المصادر متقطعاً او
موسمياً . اما المصدر الثاني
من مصادر تلوث الهواء فهو نتيجة لأنشطه الانسان على سطح
الارض فاستخدام الوقود في

الصناعه ووسائل النقل وتوليد الكهرباء وغيرها من الأنشطه يؤدي الى انبعاث
غازات
مختلفه
وجسيمات دقيقه الى الهواء . وهذا النوع من التلوث مستمر باستمرار انشطة
الانسان ومنتشر
بانتشارها على سطح الارض في التجمعات السكانيه . وهو التلوث الذي
يثير الاهتمام والقلق
حيث ان مكوناته وكمياته اصبحت متنوعه وكبيره بدرجه احدثت خللا
ملحوظا في التركيب
الطبيعي للهواء
.ــ اهم ملوثات الهواء :
اهم ملوثات الهواء الشائعه هي اكاسيد الكبريت والنيتروجين و الجسيمات العالقه (
مثل الاتربه و الدخان ورذاذ المركبات الكيميائيه المختلفه
) واول اكسيد الكربون والهيدروكربونات وجيمع هذه الملوثات
تنتج اساسا من احتراق

الوقود الحفري ( الفحم والبترول والغاز الطبيعي ) وكذلك من حرق الخشب و
المخلفات
الزراعيه
( مثل حطب القطن والذره وغيرها ) . وتختلف كميات الملوثات المنبعثه طبقا
لنوع الوقود وظروف
حرقه . ولقد اوضحت دراسات متعدده ان الدول الصناعيه ( دول امريكا
الشماليه وغرب اوروبا
و اليابان مجموعه دول منظمة التعاون الاقتصادي و الانمائي
) تنتج اكبر كميات من ملوثات الهواء تليها دول شرق اوروبا و
روسيا . ويعتبر قطاع

الصناعه ( بما في ذلك توليد الكهرباء ) القطاع الرئيسي المسبب لتلوث الهواء
. يليه
قطاع
النقل ثم قطاع الزراعه ( جدول 1 و 2

).



وبالاضافه الى ملوثات
الهواء الشائعه كشفت البحوث العلميه خلال العقدين الماضيين عن
انبعاث مئات من
المركبات الكيميائيه غير العضويه والعضويه في تركيزات شحيحه في
الهواء نتيجة انشطة
الانسان المختلفه . فقد وجدت 261 ماده في الهواء في امريكا
وغيرها من الدول الصناعيه بعضها شديد التفاعل مع مركبات
اخرى. كذلك لوحظت زيادة

تركيزات بعض المركبات في مناطق معينه نتيجة اسخدامها . فمثلا وجدت تركيزات
عاليه من
المبيدات
في الهواء في المناطق المجاوره للحقول الزراعيه التي يجري رشها بالمبيدات
كذلك وجدت تركيزات
عاليه من النحاس و الزئبق بجوار مناطق تعدين هذه المواد. ومن
القضايا التي حظيت باهتمام كبير زيادة تركيزات الرصاص في
الهواء نتيجة لاستخدام بعض

مركباته كإضافات للبنزين لتحسين اداء موتورات السيارات . وقد وجد ان 80-90
% من
الرصاص
الموجود في الهواء نتج من احتراق البنزين المحتوى على الرصاص
.ــ آثار تلوث الهواء :
يختلف مصير
ملوثات الهواء المنبعثه من مكان الى اخر طبقا للظروف الجويه السائده حول
مصادر
التلوث .
ففي بعض الاماكن قد تساعد سرعة الرياح على حمل الملوثات الى مسافات بعيده
- وبالتالي الى تخفيف
تركيزاتها - وفي اماكن اخرى قد لا يحدث هذا . ولذا فان
التركيزات النهائيه للملوثات المختلفه في الهواء لا تتوقف
فقط على الكميات المنبعثه

ولكن ايضا على الظروف الجويه المحليه . بالاضافه الى ذلك غالبا ما تحدث عدة
تفاعلات
طبيعيه
وكيميائيه بين هذه الملوثات . مما قد يزيد او يخفف من حدة اثاره فمثلا
تتفاعل اكاسيد
النيتروجين مع الهيدروكربونات في وجود ضوء الشمس تحت ظروف جويه خاصه
، غالبا ما تحدث في فصل الصيف لتنتج عددا من المركبات الكيميائيه
السامه مثل نترات

البيروكسي استيل وغاز الاوزون . وتؤدي هذه المواد مختلطه بالجسيمات العالقه والملوثات الاخرى الى
تكوين ما يعرف بالضباب الدخاني ( غالبا ما يكون لونه مائلا
الى اللون البني ) وتحدث فترات الضباب الدخاني بصوره عارضه
في بعض المدن المزدحمه

بالسيارات مثل لوس انجلوس ونيويورك ولندن ومدينه المكسيك واثينا وغيرها .
ومن اشهر
هذه
الفترات العارضه تلك التي حدثت في لندن عامي 1952 و 1962 وفي نيويورك في اعوام
1953 و 1963 و 1966 وفي
غرب اوروبا عام 1985
.
وتكون الآثارالصحيه
لتلوث الهواء واضحه للغايه عندما يكون تلوث الهواء شديد ففي ضباب لندن
الدخاني الذي

حدث عام 1952 مات حوالي 4000 شحص نتيجة التعرض لتركيزات عاليه من اكاسيد
الكبريت
والجسيمات
العالقه في الهواء . وفي يناير 1985 حدثت نوبة تلوث هواء كثيف في اوروبا
الغربيه كان من نتائجها
اصابة عدد كبير من الاطفال بانخفاض في قدرة وظائف الرئتين ،
استمر حوالي اسبوعين بعد زوال نوبة تلوث الهواء التي
استمرت خمسة ايام
.
ولحماية صحة الانسان وضعت منظمة الصحه العالميه حدودا "ارشاديه " لملوثات الهواء
الرئيسيه لا يجب تعديها ( جدول 3 ) . وهذه الحدود " ارشاديه " لاننا
ما زلنا لا نعرف
الكثير عن آثاربعض الملوثات . فبالرغم من ان معلوماتنا عن مخاطر
الجرعات العاليه من
الملوثات التقليديه قد تقدمت كثيرا خلال العقدين الماضيين ما
زالت معلوماتنا عن مخاطر الجرعات المنخفضه من هذه
الملوثات محدوده للغايه ، خاصه
آثارالجرعات الصغيره التي يتعرض لها الانسان لفترات طويله
( 20 او 30 سنه مثلا
) بما في
ذلك الآثارالسرطانيه واحتمال حدوث تشوهات في الاجنه وغيرها من الامراض
. وتجري منظمة الصحه
العالميه - وكذلك الدول المتقدمه - مراجعات دوريه لهذه الحدود
الارشاديه كلما توفرت
معلومات ادق عن الآثارالصحيه للملوثات المختلفه
.
-
ثاني اكسيد الكبريت : لا يجب التعرض لاكثر من 125 ميكروجرام/متر مكعب لمدة 24ساعة.
لا يجب التعرض لاكثر من50 ميكروجرام / متر مكعب لمدة عام.
-
اكسيد النيتريك : لا يجب التعرض لاكثر من 150 ميكروجرام/متر مكعب لمدة 24ساعه.
-
الاوزون : لا يجب التعرض لاكثر من 120 ميكروجرام/متر مكعب لمدة 8 ساعات.
-
الرصاص : لا يجب التعرض لاكثر من 1 ميكروجرام /مترمكعب لمدة عام .
-
اول اكسيد الكربون : لا يجب التعرض لاكثر من 30 مليجرام / متر مكعب لمدة ساعه .
لا يجب التعرض لاكثر من 10 مليجرام / متر مكعب لمدة 8 ساعات.

-
الجسيمات العالقه : لا يجب التعرض لاكثر من 120 ميكروجرام / مترمكعب لمدة 24 ساعه.
لا يجب التعرض لاكثر من 75 ميكروجرام / متر مكعب لمدة عام.
(
الميكروجرام = 0.000001 من الجرام والمليجرام = 0.001 من الجرام )
وتجدر الاشاره هنا الى ان عملية تقييم الآثارالصحيه لتلوث الهواء هي عمليه تقريبيه اذ
من النادر ان يتعرض الانسان لملوث واحد على حده ( قد يحدث هذا
في بيئه العمل اذا ما
تعرض الانسان لفترات قصيره لابخرة احدى الغازات مثلا ) . انما
يتعرض الانسان في
الهواء الخارجي لجيمع الملوثات في نفس الوقت . وكما سبق ان ذكرنا
فان هذه الملوثات
يتفاعل بعضها مع البعض الاخر مما قد يزيد او يقلل من اثارها
الصحيه ، ويوضح جدول (4) اهم الآثارالصحيه لملوثات الهواء.
-
ولقد
بين رصد وتعيين ملوثات الهواء في المدن الكبرى في العالم الحقائق التاليه :
1-
تحسنت نوعية الهواء في معظم مدن الدول المتقدمه خلال العقدين الماضيين لانخفاض متوسط
تركيزات ثاني اكسيد الكبريت والجسيمات العالقه في الهواء نتيجة
لتنفيذ عدة اجراءات
مثل الاجراءات التشريعيه وتنويع مصادر الطاقه ورفع كفاءة
استخدامها واستخدام تكنولوجيات مختلفه للحد من انبعاث
الملوثات . وتعتبر مدن طوكيو
، فرنكفورت ،
ولندن من المدن التي تحسنت فيها حالة الهواء
.
2-
انخفض متوسط تركيز الرصاص في الهواء في معظم مدن امريكا الشماليه واوروبا
الغربيه
واليابان
واستراليا نتيجة منع او الحد من استخدام البنزين المحتوى على الرصاص
.

وتعتبر الولايات المتحده الامريكيه رائده في هذا المجال ، ففي الفتره من 1976 الى
1987 انخفض محتوى الرصاص في عادم السيارات بنسبة 87% . ولقد
تحققت نتائج مشابهه في بعض دول غرب اوروبا مؤخرا.
3-
ازدادات حدة
تلوث الهواء في معظم مدن الدول الناميه منذ بداية السبعينيات نتيجة لزياده
استخدام
الوقود
ونتيجة لعدم اتخاذ الاجراءات المناسبه للحد من هذا التلوث
.
ويقدر انه يوجد اكثر من1000 مليون شخص في المناطق الحضريه يتعرضون لمستويات غير صحيه من
ملوثات الهواء ، حوالي 90% منهم في الدول الناميه وتعتبر
بايجنج ( بكين) ومدينة المكسيك وسيول و القاهره وبانجوك و
بومباي وكراتشي وجاكرتا

ومانيلا من اكثر المناطق الحضريه تلوثا في العالم طبقا لمسح حالة الهواء
فيها عام
1990 .
و لقد تفاقمت حالة تلوث الهواء في مدن الدول الناميه نتيجة عدم الانفاق على
مكافحة التلوث فما زالت بعض الحكومات تعتبر ان هذا الانفاق نوع من
الرفاهيه والخدمات لا
يتحمله اقتصادها ، وهذا منطق يجانبه الصواب فالانفاق على
حماية البيئه هو استثمار له عائد اقتصادي واجتماعي هام
ولقد اوضحت دراسات مختلفه

هذا الاتجاه نذكر منها المثالين التاليين :
1-
وجد في دراسة في
احدى مدن الهند ان تكاليف المرض الناجم عن تعرض سكان المدينه للتلوث نتيجة
عادم
السيارات
هي حوالي 37 مليون دولار في العام ، ووجد انه بعد خفض الملوثات في عادم
السيارات بنسبة 50%
انخفضت تكاليف المرض الى حوالي 15 مليون دولار في العام . اي ان
اجمالي العائد المادي
من جراء ذلك كان حوالي 22 مليون دولار في العام في حين ان
التكاليف الاجماليه لخفض عادم السيارات كانت 1.3 مليون
دولار فقط . هذا الى جنب

الفوائد الاجتماعيه والانتاجيه المختلفه من جراء خفض نسبة المرض من التلوث
بعادم
السيارات .
2-
في الولايات المتحده الامريكيه وجد ان العائد المادي من خفض الرصاص في البنزين بلغ6210 مليون دولار عام 1992
نتيجة الوفر في الرعايه

الطبيه للاطفال و الكبار الذين كانوا يمرضون بسبب التعرض الى الهواء الملوث
بالرصاص
. فقد ادى
خفض الرصاص في البنزين الى تحسن ملحوظ في صحة الاطفال وكذلك الى تحسن
ملحوظ في الاصابه
بضغط الدم ومضاعفاته لدى الكبار، كما تبع خفض الرصاص خفض ملوثات
اخرى في عادم
السيارات ، وبالتالي خفض اثارها على صحة الانسان . ولقد بلغت التكاليف
الاضافيه لانتاج
البنزين الخالي من الرصاص في عام 1992 حوالي 441 مليون دولار اي ان
العائد الصافي من خفض
الرصاص في البنزين كان 5769 مليون دولار في ذلك العام
.ــ تلوث الهواء داخل المباني (الهواء الداخلي) :
تلوث الهواء ليس قاصرا على الهواء الخارجي وانما يحدث ايضا في الهواء الداخلي .
وتلوث الهواء الداخلي معروف منذ عصور ما قبل التاريخ واستمر كجزء
من واقع حياة الناس -
خاصه الذين يعيشون في مناطق فقيره - والذين يستخدمون الفحم
والحطب والخشب و المخلفات الزراعيه والحيوانيه كوقود .
ولكن لم تسلط الاضواء على

التلوث الداخلي الا في نهاية السبعينيات ، عندما بدات الشكوى تتزايد في
الولايات
المتحده
الامريكيه من اعراض مرضيه مختلفه تحدث داخل المباني ، مثل تهيج العين
والانف و الحنجره
والارهاق والصداع والدوار وغير ذلك مما اطلق عليه منذ الثمانينات
الاعراض المرضيه
المتزامنه للمباني . وقد وجد ان هذه الاعراض مرتبطه بالمباني
المحكمة الغلق والتي لا يمكن فتح نوافذها ( لترشيد الطاقه
) وبينت الدراسات ارتفاع

تركيزات ملوثات مختلفه داخل هذه المباني منها دخان السجائر والغبار والمواد الكيماويه المنبعثه
من السجاد الصناعي والدهانات وغيرها ( مثل الفورمالدهايد
) بجانب الملوثات الناتجه من حرق الوقود للاغراض المنزليه و
مشتقات غاز الرادون

المنبعثه من بعض مواد البناء وغيرها . ولقد وجدت تركيزات مماثله في المباني
الحديثه
المغلقه
في عدد من الدول الناميه ( لتكييف الهواء بداخلها ) . بالاضافه الى هذا
اوضحت منظمة الصحه
العالميه ان كثير من المواد الميكروبيولوجيه الملوثه للهواء توجد
في البيئه الداخليه .تاثير التلوث على طبقة الاوزون :
الاوزون غاز سام
يتكون الجزيء منه من ثلاثة ذرات من الاكسجين . ويوجد الاوزون في طبقتي الجو
السفلي
( التروبوسفير
) والعليا ( الاستراتوسفير ) . ويتكون الاوزون في طبقات الجو القريبه
من سطح الارض نتيجة
التفاعلات الكيميائيه الضوئيه بين الملوثات المنبعثه من وسائل
النقل - خاصه بين
اكاسيد النيتروجين والهيدروكدربونات - عندما يتكون الضباب الدخاني
الذي سبق ان اشرنا
اليه ، وفي هذه الحاله يعتبر الاوزون من الملوثات الخطره على صحة
الانسان والاحياء
الاخرى . خاصه النباتات
.
اما في طبقات الجو العليا
(
الاستراتوسفير ) فيتكون الاوزون من التفاعلات الطبيعيه بين جزيئات الاكسجين وذراته التي تنتج من
انشطارهذه الجزيئات بفعل الاشعه فوق البنفسجيه . وفي نفس الوقت
تتفكك جزيئات الاوزون
الى جزيئات وذرات من الاكسجين بامتصاص الاشعه فوق البنفسجيه
ذات الموجة الاطول والتي تعرف باسم الاشعه فوق البنفسجيه
ب . وهذه التفاعلات

المستمره توجد في حالة توازن - اي ان الاوزون يتكون و يتفتت بفعل الاشعه
فوق
البنفسجيه
بصوره طبيعيه متوازنه تحافظ على تركيزه في طبقات الجو العليا على ارتفاع
بين 25 و 40 كيلو متر
فيما يعرف بطبقة الاوزون وفيها لا يتعدى متوسط تركيز الاوزون
اكثر من عشرة اجزاء في المليون حجما من الهواء.
وتعد طبقة الاوزون
ضروريه لحماية الحياه على سطح الارض فهي تعمل كمرشح طبيعي يمتص الاشعه فوق البنفسجيه - ب التي
تدمر الكثير من اشكال الحياه و تلحق اضرارا بالغه بصحة الانسان
.
ومع بداية السبعينيات بدأ الاهتمام بأثر بعض المركبات الكيميائيه المنبعثه من نشاطات
الانسان على طبقه الاوزون . فقد وجد ان اكاسيد النيتروجين تقوم
بدور حافز يسرع من
تفتت جزيئات الاوزون وبذا يخل من التوازن الطبيعي الذي اشرنا
اليه عاليه . وفي عام 1974 وجد ايضا ان عددا من المركبات
الكلوروفلوروكربون ( بعضها

معروف صناعيا باسم الفريون ) تقوم بنفس الدور ولكن بقوه اكبر وتؤدي الى
سرعة تفتت
جزيئات
الاوزون . ونظرا لزيادة انتاج هذه المركبات واستخدامها كمواد مذيبه وفي
صناعة الايروصولات (
بخاخات المركبات المختلفه ) وكذلك كمواد سائله في معدات
التبريد وتكييف الهواء ... الخ ، بدا القلق من ان تزايد
انبعاث هذه المركبات في

الهواء وصعودها الى الطبقات الجو العليا سوف يؤدي الى تآكل شديد في طبقة
الاوزون
. بالاضافه
الى هذه المركبات وجد ان مركبات الهالون التي تستخدم في اطفاء الحرائق
ورابع كلوريد الكربون
وغيرها من مركبات الكلور والبروم لها ايضا تاثير حافزي في
تدمير جزيئات الاوزون .
ومنذ حوالي عامين يثور جدل واسع بين العلماء حول نوعية وكمية المركبات الكيميائية المختلفه التي تصل
لطبقة الاستراتوسفير والتي

تؤثر فعلا في طبقة الاوزون . فهناك فريق يرى ان الكلور الناتج من استخدام
مركبات
الكلوروفلوروكربون
هو جزء يسير اذا ما قورن بالكلور الناتج من عمليات طبيعيه مختلفه
(قدر البعض كمية
الكلور المنبعث الى الهواء نتيجة التبخر الطبيعي لمياه البحر
بحوالي 600 مليون طن سنويا والكلور الناتج من ثورات
البراكين بحوالي 804 مليون طن
سنويا وكل هذا في مقابل 750,000 طن من الكلور الناتج من
استخدام مركبات

الكلوروفلوروكربون ) . وبالاضافه الى هذا هناك جدل حول دور العوادم الناتجه
من
الطائرات
. التي تطير على ارتفاعات كبيره (اي على مقربه من طبقة الاستراتوسفير
) والتي تحتوي على
كميات كبيره من اكاسيد النيتروجين التي تقوم بدور حافز في تدمير
جزيئات الاوزون .
من ناحيه اخرى ثار جدل واسع في السبعينيات حول آثار برنامج الفضاء الامريكي ( وغيره) على طبقة الاوزون
حيث ان الوقود المستخدم في

الصواريخ التي تحمل مركبات الفضاء هو من الوقود الصلب الذي ينتج عن احتراقه
كميات
كبيره من
الملوثات المختلفه . ان كميات الكلور التي تصل الى الاستراتوسفير لا يمكن
التقليل من شأنها
وآثارها على طبقة الاوزون خاصه وان عدد رحلات المركبات الفضائيه
يزيد عاما بعد عام
لارسال اقمار صناعيه للاتصالات اوالاستكشاف ... الخ
.
وفي دراسه حديثه اوضح فريق من العلماء ان القياسات التي اجريت في اسفل طبقة
الاستراتوسفير في مايو 1993 اوضحت ان عملية تحطيم جزيئات غاز الاوزون
تتوقف على التفاعلات
بين عدد كبير من المركبات الموجوده ووجد ان شق ثاني اكسيد
الهيدروجين مسئول عن 50% من تحطيم جزيئات الاوزون في حين
ان الكلور مسئول عن 30
%
فقط وثاني اكسيد النيتروجين عن 20% الباقيه .ــ هل تآكلت طبقة الاوزون فعلا ؟
بالرغم من التقدم العلمي الكبير في وسائل قياس الكميات الشحيحه من غاز الاوزون ما زال هناك
تضارب واضح في نتائج

الدراسات المختلفه المتعلقه بنقصالاوزون في طبقات الجو العليا . فقد اوضحت
بعض
الدراسات
التي اجريت على نتائج الرصد في الفتره من 1969 الى 1988 انخفاض عمود
الاوزون بحوالي
1.7-3% سنويا في نصف الكره الشمالي بين خطي عرض 30-64 شمالا . ولكن
الدراسات الحديثة
التي قامت بها وكالة الفضاء الامريكيه اوضحت ان عمود الاوزون
يتناقص بحوالي 0.26% سنويا بين خطي عرض 65 شمالا و 65
جنوبا . ومؤخرا اوضحت عدة

دراسات ان عملية قياس الاوزون يشوبها العديد من الاخطاء بسبب تداخل غازات
اخرى-مثل
اكاسيد
الكبريت- في عمليات القياس وبذا وضعت علامات استفهام كبيره امام النتائج
التي تقول ان عمود
الاوزون قد تناقص على مستوى العالم

.
من ناحية
اخرى اظهرت عمليات رصد الاوزون في طبقات الجو العليا فوق القطب الجنوبي
نقصا كبيرا

في مستويات الاوزون. وقد وصف هذا النقص الذي اكتشف عام 1984 بأنه ثقب في
طبقة
الاوزون.
ولقد بينت الدراسات ان متوسط النقص في عمود الاوزون يتراوح بين 30-40% على
ارتفاع 15-20 كيلومتر فوق القطب
الجنوبي . وقد تصل نسبة نقص الاوزون في بعض
الارتفاعات الى 95% . واوضحت الدراسات ان هذا النقص في
عمود الاوزون يحدث في فصل

الربيع (سبتمبر-اكتوبر) ويتلاشى في الصيف (يناير- فبراير) .
و طبقا
لبعض التوقعات العلميه فإنه اذا استمر نقص الاوزون في ربيع القطب الجنوبي
بمعدلاته
الحاليه
فإن الاوزون قد يتلاشى كليا بحلول عام 2005 . من جهه اخرى اوضحت القياسات
التي قامت بها مركبة
الفضاء الروسيه ميتيور-3 ان مساحة ثقب الاوزون قد وصلت الى
حوالي 24 مليون كيلومتر مربع فوق القطب الجنوبي عام 1994
. ويعزو البعض هذا الاتساع

الى الظروف الجويه فوق القطب الجنوبي ( ازدياد البروده) والى ثورة بركان
بيناتوبو
عام 1991
في الفلبين والتي دفعت بكميات كبيره من الرماد واكاسيد الكبريت الى طبقات
الجو العليا .
وهناك نظريات مختلفه لتفسير تكوين ثقب الاوزون ، بعضها يؤكد انها ظاهره جيوفيزيقيه طبيعيه بالدرجه الاولى
(لان الثقب يتكون في فصل

الربيع ويتلاشى في الصيف )، والبعض الاخر يؤكد انها نتيجة للتفاعل مع
المركبات
الكيميائيه
المحتويه على الكلور والبروم ، وان التفاعلات تحدث في الشتاء بسبب
البروده الشديده ومع
حلول فصل الربيع يتضح نقص الاوزون ( يظهر ثقب
الاوزون).ــ آثار تآكل طبقة الاوزون على البيئه :
يؤدي انخفاض 1% في طبقة الاوزون الى زيادة الاشعه فوق البنفسجيه-ب التي تصل الى سطح
الارض بنسبة 2%. وقد اثبتت الدراسات ان التعرض لمزيد من الاشعه
فوق البنفسجيه يؤدي
الى إحداث خلل في جهاز المناعة في جسم الانسان مما يزيد من حدوث
واشتداد الاصابه
بالامراض المعديه المختلفه كما يمكن ان تؤدي الزياده في مستويات
الاشعه فوق البنفسجيه
الى زيادةالاضرار التي تلحق بالعيون ولا سيما الاصابه بالمياه
البيضاء . وقد يؤدي
هذا الى زيادة عدد الاشخاص المصابين بالعمى بنحو 100000 شخص في
السنه على مستوى
العالم . وبالاضافه الى ذلك يتوقع ان يؤدي كل انخفاض بنسبة 1% في
الاوزون الى ارتفاع
في حالات الاصابه بسرطان الجلد يقدر بحوالي 3% ( اي زياده تقدر
ب 50000 حاله كل عام
على مستوى العالم
).
من جهه اخرى اثبتت التجارب المعمليه ان الزياده في مستويات الاشعه فوق البنفسجيه لها
تأثيرات ضاره على عدد

كبير من النباتات و من بينها بعض المحاصيل مثل الخضراوات وفول الصويا و
القطن . وقد

ينطوي هذا على آثار خطيره لانتاج الاغذيه في المناطق التي تعاني بالفعل
نقصا في
مواردها
الغذائيه
.ــ الاجراء الوقائي :
في ضوء هذه المعلومات عن احتمال حدوث تآكل في طبقة الاوزون اتخذ المجتمع الدولي
إجراءا وقائيا بوضع اتفاقية فيينا لحماية طبقة الاوزون عام 1985
. التي تنص على تبادل
المعلومات والبحوث ونتائج الرصد لحماية صحة الانسان والبيئه من
الآثار السلبيه التي
قد تنتج عن تآكل طبقة الاوزون . وفي عام 1987 تم التوقيع على
بروتوكول مونتريال الذي وضع جدولا زمنيا للخفض من إنتاج
واستهلاك مركبات

الكلوروفلوروكربون والهالون التي تحفز من تآكل طبقة الاوزون . وفي عام 1990 تم تعديل بروتوكول
مونتريال لمنع انتاج واستهلاك هذه المركبات بحلول عام 2000 ووضع
جدول زمني لمنع انتاج
واستهلاك مركبات اخرى مثل رابع كلوريد الكربون . كما ادرجت
جيمع البدائل المؤقته لمركبات الكلوروفلوروكربون في قائمة
منفصله بحيث يمنع

استخدامها خلال الفتره من عام 2020 الى عام 2040 وفي نهاية عام 1992 اتفقت
الدول
على
الاسراع في منع انتاج واستخدام جميع هذه المركبات قبل عام 2000 . ولكن في عام
1993 اعدت بعض الدول
الاوروبيه قائمة بإستخدامات ضروريه ترى انه لا يمكن الاستغناء
فيها عن بعض مركبات
الكلوروفلوروكربون (مثل بعض الرذاذات لعلاج حالات الربو) او عن
الهالونات ( بعض
اجهزة الاطفاء على الطائرات او في القطارات ). تطالب هذه الطول
بإستثناء هذه
الاستخدامات من المنع الذي نص عليه بروتوكول مونتريال . ولكن في
الاجتماع الاخير لدول
بروتوكول مونتريال الذي عقد في اكتوبر 499
w تمت الموافقه على ثلاثة إستثناءات فقط
: الاستخدام في رذاذ ادوية الربو ، معايره بعض الاجهزه ،
وعمليات تنظيف اجهزة مركبات الفضاء .
احتمالات تغير المناخ :

لا تصل اشعة الشمس التي تسقط على الغلاف الجوي كلها الى سطح الارض اذ ينعكس حوال
25% من هذه الاشعه الى الفضاء ويمتص حوالي 23% اخرى في الغلاف
الجوي نفسه . وهذا
معناه ان 52% فقط من اشعة الشمس تخترق الغلاف الجوي لتصل الى سطح
الارض . ومن هذه
النسبة الاخيره نجد ان 6% ينعكس عائدا الى الفضاء بينما يمتص
الباقي (46%) في سطح الارض ومياه البحار ليدفنها وتشع هذه
الاسطح الدافئه بدورها

الطاقه الحراريه التي اكسبتها على شكل اشعه تحت حمراء ذات موجات طويله .
ونظارا لأن

الهواء يحتوي على بعض الغازات تركيزات شحيحه ( مثل ثاني اكسيد الكربون
والميثان
وبخار
الماء) من خواصها عدم السماح بنفاذ الاشعه تحت الحمراء فإن هذا يؤدي الى
احتباس هذه الاشعه داخل
الغلاف الجوي وتعرف هذه الظاهره بإسم " الاحتباس الحراري
" او الاثر الصوبي
ولولاه لانخفضت درجة حرارة سطح الارض بمقدار 33 درجه مئويه عن
مستواها الحالي - اي
هبطت الى دون تجمد المياه - ولأصبحت الحياة على سطح الارض
مستحيله

ويعد غاز ثاني اكسيد الكربون هو غاز الاحتباس الحراري الرئيسي . و تتوقف تركيزاته في الهواء على الكميات
المنبعثه من نشاطات الانسان خاصه
من احتراق الوقود الحفري ( الفحم و البترول والغاز
الطبيعي) ومن ازالة النباتات
خاصه الغابات الاستوائيه التي تعتبر مخزنا هائلا للكربون
. كما تتوقف تركيزات ثاني

اكسيد الكربون في الهواء على معدلات ازالته وامتصاصه في البحار وفي الغطاء
النباتي
على سطح
الارض فيما يعرف بالدوره الجيوكيميائيه للكربون - والتي تحدث توازنا في
تركيزات الكربون في
الهواء[/font:c4d
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://frendanew.boardeducation.net
 
التلوث وانواعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فرندة :: التعليم الثانوي :: بحوث وثقافة عامة-
انتقل الى: